English
من كل قلبي اقول لكم بان اسعد الاوقات التي امضيها في يومي هي الاوقات التي اكون فيها معكم .. اهلاً بكم

هناء

الوطن غربة
ممدوح عبد الواحد    
وجدتها .. وجدتها .. تحت قبة البرلمان .. ؟؟!!
شركات الاسكان الخاصة بين مخاطر الاكتتاب وغياب القوانين الناظمة لعملها
رد من وزير المالية على تعليقات خبر نشر في سيريانيوز
جدل حول واحدة من اكبر قضايا " الاستيراد تهريبا" ..
العلاقات الأمريكية السورية : ما لم يروى بعد .. والسير قدماً إلى الأمام
سيارة "شام" بسعر 575 ألف و625 ألف شاملا جميع الرسوم والضرائب
بحث سريع

بحث متقدم


syria tel

المساهمات في هذا الباب لاتعبر بالضرورة عن رأي المركز  
هل إرث المرأة المسيحية عادلاً؟
مساهمات القراء

في تعقيب على خبر قرأته في موقعكم المميز عن نضال المرأة لتعديل قانون الأحوال الشخصية و المشاكل التي تواجهها.

وتأكيدا للحمة مع المناضلات اللواتي اخترن الدرب الشائكة لإعادة الإنسانية إلى المرأة هذا المخلوق الرقيق الجبار .

فيأتي يوم تستمع فيه الأجيال القادمة من فتياتنا كما استمتعنا نحن بنضال من اللواتي رصفن لنا الطريق أفيدكم بداية :

إن قضية المرأة العربية المسيحية لا تقل شجونا وآلاما عن أختها المسلمة لكل همه وشكواه .

ولكني بداية أؤكد أن الأديان جاءت لرحمة الإنسان عموما ولنصرته وما كانت ولن تكون منبعا ً للإيذاء والقهر والظلم .

فأنا أتكلم اليوم في قضية واحدة بعينها -رافضة حتى التلميح إلى أي من القضايا التي تدغدغ عقلي بين فينة وأخرى- قضية تشترك في شجونها أكثر من 800 ألف امرأة مسيحية في بلدنا الحبيب ينتهك في كل لحظة وفي كل ثانية حقها في الميراث . وكلنا يعلم أن الإرث الشرعي الإســلامي هو الذي يطبق على المسـيحيات ( للذكر مثل حظ الأنثيين ).

والحقيقة أن العيب ليس في هذا وإنما العيب وكل العيب أن تحرم المسيحية حتى من هذا الحق المسلم به جدلا ( بالنسبة لي على الأقل) .

 

و فكرة المشكلة ولبها :

في أن التزام أخوتنا المسلمين الذين نعز ونجل بهذا الإرث مرجعه الواعظ الديني والإيمان كل الإيمان بكتاب الله وسنة نبيه، و بالتالي ففي الامتناع - في الإيمان و الأخلاق- معصية و إثم وذنب .

أما بالنسبة للمسيحيين فالقضية لا تتعدى كونها مشكلة قانون لا عقاب جزائي رادع له، وبالتالي فإن الامتناع عن تطبيق نصوصه لا يعني للرجل المسيحي شيئا ً البتة  فهذه ليست بمعصية وليست إثم .

فتجد مثلاً أن الريف المسيحي خلق لنفسه عرفا ً ، غالبا ً ما تحرم بموجبه الفتاة من إرث والدها أو شقيقها أو... وإن فكرت باللجوء إلى القانون فإن النبذ و القطيعة جزاؤها لخروجها عما اعتادت عليه الجماعة مما أخمد في صدور الكثيرات الشكوى وكبت حتى مجرد الفكرة في عقولهن .

 

وتاريخيا:

حاولت الكثير وصول إلى كيفية ووقت تم فيه التقسيم غير المبرر للقوانين التي تحكم شؤون المسيحيين ليصبح للرباط الزوجي للمرأة قانون خاص هو قانون الحق العائلي ولنفقتها قانون الحق العائلي و لـ... أما لإرثها قانون آخر لا علاقة له بمعتقدها الديني .

و لكني فشلت في هذا التنقيب ، إلا أن أحد المطلعين على الأمر أخبرني أن الدولة يوم سنت قانون الأحوال الشخصية . أرسلت إلى رجال الدين المسيحي مستطلعة رأيهم فيما يطلبونه من هذا القانون ، خاصة وأن لبنان أقرب بلد لنا عامل المسلم على أساس دينه والمسيحي على أساس دينه .

فكان الرد بما آل إليه الحال.

هذا الرد الذي خالف بكل بساطة تعاليم الإنجيل (( ليس عبد ولا حر ولا ذكر ولا أنثى , لأنكم جميعا واحد في المسيح يسوع ))( غل 3:28)

و(( فاثبتوا إذاً في الحرية التي حررنا المســـيح بها ولا ترتبكوا أيضاً بنير العبوديــة ))

 

فما السبب ؟ وأهواء من ،وافق هذا الوضع ؟.

أهي أهواء رجال الدين والمجلس الملي للكنائس ( وكلهم بلا صدفة ذكور ) أم هو انحياز إلى ذاك المبدأ الهزيل القائل أن توحيد التشريع في البلد الواحد يزيد اللحمة بين المواطنين من خلال خضوعهم لقانون واحد ومحكمة واحدة . والذي أؤمن كل الإيمان بعدم صحة هذا المبدأ الذي ينتج في النهاية ظلما لطائفة على حساب أخرى و يفرض عليها إيمانا ً بأشياء قد لا تؤمن بها ،و يخلق مجتمعاً ذو لون واحد تتطابق فيه الأديان والمعتقدات وهذا مخالف لطبيعة الخليقة .

 

ونهاية :

أني أؤكد للمرأة العربية عموماً مسيحية كانت أم مسلمة أن الرواية هي هي, وأن المشكلة ليست مشكلة أديان وإنما المشكلة : عادات ذكورية تنامت  على مر الأزمان والعصور .

و إحقاقا للحق فأنا على يقين أنه لولا الإيمان بقدسية المرأة في عقول بعض المستنيرين في بلدي و الذي رافقه إخلاص المرأة لقضيتها لما وصلت اليوم لما هي عليه.

 كل الاحترام للقراء

وجل الاحترام للأديان التي أرادت الإنسان حرا

 

المحامية : زينة وليـــم ســـارة   


 
2006-02-09 21:01:57


شارك بالتعليق


2006-02-14 23:27:51
شمالي
من يكتب
الحقيقة إنو في كتير مشاكل بدها حل يا ريت يوجد حدا يحكي فيها . للمسلمين قبل المسيحين
-
-

2006-02-13 11:40:24
Nada Ashi
تأييد
لقد أمتعتني طريقة معالجة الموضوع والتي تنم عن فكر حر و نير وأظنك تملكين من عقل أولئك المستنيرين مع إخلاصك كإمراة للمرأة و توضيحك نقاطاً هامة ما يكفي لتزيدينا إيماناً لأهمية دعم قضية المرأة في جميع الميادين والأهم من ذلك أنك متجددة الثقافة ونحن نؤيدك فيما طرحت لأن المرأة أثبتت جدارتها في كافة الأصعدة وعلينا إيجاد الحلول لتحصل المرأة على حقوقها كاملة
-
-

2006-02-12 16:07:48
منى
حلوها بقى
كتب في مقال معن شاكر الناشطات السوريات وعشوائية الاستبينات((أناشدكن يا أيتها الفاضلات بالعمل على تطبيق شرع الله في أن تأخذ المرآة حقها من الإرث حسب القوانين الحالية ففي كثير من المدن و الأرياف تعتبر العائلة أن الفتاة التي تطالب بحقها من إرث أبيها تستحق المقاطعة من أمها وأخوتها و أقاربها أجمعين)) وهذا يعني أن الريف مشكلته واحدة أما من حل للمشكلة ؟
-
-

2006-02-12 01:28:54
طراف
مصداقية السرد
الدقة في السرد المبسط لأفكار الكاتبة ، والبعد عن الشطط . أوصل القضية ببعدها الإنساني والقانوني إلى القارىء . كما أني أؤكد للأستاذ الببيلي أن كلامه فيما يخص ارث الأعمام وأولادهم نزولا بعيد كل البعد عن الحقية والحياة المعيشية .
-
-

2006-02-12 01:24:19
حمصي صديق
فرخ الوز عوام
ابنتي والدك الحر لا ينجب إلا أحرارا
-
--

2006-02-11 18:41:17
الدكتور
كل الشكر للمحامية زينة
عزيزتي كل ما تفضلتي به صحيح وازيد عليه بان الفتاة المسيحية هي اشد الناس اضطهدا في مجتماعتنا فان هي زعلت من زوجها ويكون الحق معها يقول اهلها عيب ما بيصير وليس لها اي ورثة ولاتستطيع ان تطالب بالمتعة او ان تطلق زوجها لانه غير صالح فهي دائما المخطئة وهي دائما سبب المشاكل
-
-

2006-02-11 17:12:00
عبد الحميد الثالث
إلى د.خوري
القضية ليست قضية أخلاق وايمان بل القانون الاسلامي يجبر تحت طائلة العقوبة ابن العم وابن الخال على الانفاق والرعاية وان كانوا غير قادرين فالدولة أو ما كان يسمى بيت مال المسلمين يتكفل بذلك .. والمسلمين والحمد لله سعداء وراضين بهذا التشريع أما بالنسبة للاخوة المسيحين فلهم الحق في سن القانون الذي يريدون
شامي
jacop_sh@shuf.com

2006-02-11 14:33:24
SAM
To Dr Bassam
بالعودة للمقال يمكن ان ترى ان الكاتبة مشكورة كانت حذرة بطرح القوانين التي تسعى لتغييرهاواوضحت انها تسعى فقط إلى ان لاتشمل احكام الوراثة الحالية اتباع الديانات الأخرى(وعلى حد علمي فلا مانع لذلك)بل كان هذا حقهم الطبيعي.فلا مبرر لتعميم هذا الطرح إلى تغيير كل القانون لان ذلك سيقابل بالرفض من اغلب المجتمع.فيرجى التعليق ضمن اطارالمقال عند التطرق لمواضيع
UAE
-

2006-02-11 13:37:44
dr.bassam al-khoury
الجشع والانحلال والفساد هو من يسود بمجتمعاتنا
الاخ أحمد ببيلي..انت تفترض ان الاعمام وابناء الاعمام سيكونون اخلاقيين ومؤمنين وسيصرفون على بنات أخيهم المتوفي ويرعونهن ...لكن هذا غالبا مايحدث بالواقع..لايمكن الاعتماد على الشرع والاخلاق والمثاليات ويتوجب وضع قوانين تتناسب مع تغير المجتمع في عام 2006 حيث الجشع والانحلال والفساد هو من يسود بمجتمعاتنا الآن وليس التقوى والصدق والاخلاق .
germany
--

2006-02-11 10:04:00
معن شاكر
السيد جورج
لا يوجد آراء في أحكام أنزلها الخالق ، كيف تحرم أناسا" من حق الميراث و الله هو من أورثهم ، أدعوك للتسائل عن الحكمة و الفائدة من توريث البعض ممن لا تجد مبررا" لأن يرثوا ، قبل أن يسحركم الغرب و قوانينه أرجو منك الانتباه فليس كل ما يلمع ذهبا" .
Syria - Hama
-

2006-02-11 09:59:20
معن شاكر
من خلال معرفتي
ببعض جوانب القضية أؤكد للسيدة أن هذا الموضوع هو ظلم و طمع ، و لكنه يتضمن تقصير من قبل الفتاة في التنازل عن حقها قانونيا" ، فاعذريني اذا قلت ليست الفتاة بحاجة إلى أخ أو قريب إذا كان يريد سلبها مالها عنوة و ظلما" ، و مقاطعته أولى لها ، أتسائل أيضا" ألا يوجد قوانين شرعية خاصة بحصر اإلارث في الديانة المسيحية
Syria - Hama
-

2006-02-11 09:11:32
SAM
المشكلة هناك!!!
مع احترامي للكاتبة فالمشكلة ليست بالقوانين السورية.المشكلة بنافكل من انتخب مرشحا لمجلس الشعب مقابل بعض المال لايحق له نقد القوانين.(طبعالا اقصد الكاتبة).كل من انتخب أحد لأنه فقط من الجبهة لايحق له النقد.كل من انتخب شخصا لانه قريبه أوليعمل عنده يومان لايحق له النقد.كل من انتخب مرشحا ولم يعلم بكفائته ونزاهته فلا يحق له النقد.المشكلة هنا. كم بقي من شع
UAE
-

2006-02-11 09:04:31
SAM
ابحثو عن الحل في الانتخابات القادمة
الكلام سليم ولكن النهاية والخلاصة برأي كانت خاطئة.فالإسلام منذ بداية حكمه أتاح لأصحاب الديانات الأخرى سن قوانين الاحوال الشخصية الخاصة بهم(على حد علمي). فالمشكلة الارث عند الأخوة المسيحين كما قلت ليست مشكلة أديان ولكنها ليست مشكلة عادات ذكورية...هل مشكلة قانون الأجار هي عادات ذكورية هل بقية القوانين البالية هي بسبب تفكير ذكور البلد.أم هي بسبب مجلس
UAE
-

2006-02-10 23:06:38
أحمد الببيلي
شكر وتوضيح
أشكر السيد فادي على تعليقه. في الشريعة الإسلامية المرأة ليست مسؤولة عن الإنفاق والصرف ولذلك إذا مات الأب تصير العائلة بما فيها أبناء العم مسؤولين عن الصرف على الفتاتين بينما تأخذ الفتاتان حصتهما من الإرث وتضعانها في البنك أو تتاجران بها أو تصرفانها كما تشاءان فالإسلام يصون المرأة من الاضطرار للعمل عند الناس لكي تعيش ولكنه لا يحرم عليها العمل إن شاء
دمشق الشام
ahmedalbabbeely@yahoo.com

2006-02-10 22:42:55
مايكل
تبين يا أستاذ الببيلي
كما أن كاتبة المقال تتحدث بنقطة واحدة وخاصة جدا ،فهي تقول أن شرع الإسلام لا يطبق عند غالبية المسيحين ولا تنسى كم أشادت بالفكر والدين الإسلامي وأكدت احتراها المطلق للأديان
-
-

2006-02-10 22:37:26
مايكل
تبين يا أستاذ ببيلي
يا سيد ببيلي النساء في المسيحية لا يتمتعن بربع مزايا المرأة المسلمة فلا يدفع لها معجل ولا مؤجل لا بل على العكس تدفع هي للرجل ما يسمى عندهم بالدوطة . وأعتقد أنه هذا هو السبب الذي دفع الأستاذة لكتابة هذا الموضوع والمطالبة بمساواتها في الإرث مع الرجل .
-
-

2006-02-10 22:32:53
فادي
ما رأيك بهذا
الأستاذ الببيلي وما رأيك فيمن يتوفى عن ابنتين فقط فيأتي ابن العم أو ابن ابن العم ليحاصص الفتاتين في ورث والدهما، ومن أحق منهن بهذا الإرث . لو يعرف الأب في أي وقت يموت لكتب كل ما يملك لبناته لأنه يعلم أن بناته هن الأحق .
=
=

2006-02-10 21:52:15
ميكي
-
فعلا كما قلت صدق المرأة في قضيتها ومساعدة الرجل الحر هو الطريق للتحرر الحقيقي للمرأة
-
-

2006-02-10 21:48:16
الدمشقي
الحوار ضرورة
فعلا العقول المنفتحة هي التي أعطت المرأة حريتها سابقا ، وهذا المسمى beast نقول له أنه worst في بلادنا
-
-

2006-02-10 21:43:53
نزيه
العقول من عسر ويسر
صدقت إذ قلت أنه يوجد عقول رجال حرة ومنفتحة وهذا ما أعطى كلامك دعم ، ولولا الحوار والنقاش لما تطورت الأمم ولما سارت خطوات إلى الأمام .
-
-

2006-02-10 21:42:14
أمل
رأي محترم
لقد لامست كتابتك وجعنا فشكرا لك
-
-

2006-02-10 21:40:03
سعيد
-
بورك الصدق الذي كتبت به ، وهنيئا لأمة يحترم أولادها الأديان
-
-

2006-02-10 20:44:33
كيوي
beastيا حضاري
أستاذ بيست المحترم وجود أشاخاص أمثالك هو أكبر دليل على التخلف، والعيب معروف من وين طلع
-
-

2006-02-10 19:36:09
أحمد الببيلي
أرجو من الإخوة المسيحيين التوضيح لنا
هل هناك في الديانة المسيحية قانون متكامل لتوزيع التركة يوضح ما هي حصة كل من الأقرباء من الإرث - كما هو الحال في الدين الإسلامي - أنا لا أعرف وجود مثل ذلك القانون ولذلك رأت القوانين في سورية أن تتبنى القانون الإسلامي في الإرث والذي أشاد كبار المفكرين بعدالته فقال دغوستاف لوبون إن قانون الميراث الإسلامي أنصف المرأة أكثر بكثير من القانون البريطاني وال
دمشق الشام
ahmedalbabbeely@yahoo.com

2006-02-10 19:27:41
أحمد الببيلي
كلمة خالدة للدكتور عمر فروخ
في محاضرة له في جامعة دمشق قال العلامة الدكتور عمر فروخ مجيباً على سؤال أحد الطلاب حول (للذكر مثل حظ الأنثيين) قال لي أختان تعيشان معي في نفس البيت وأتولى أنا الصرف عليهما وقد ورثت كل واحدة منهما نصف ما ورثت أنا فوضعتا مالهما في البنك بينما صرفت أنا كل حصتي من الإرث وزيادة عليهما وأتمنى لو أنهما ورثتا مثلي وأكثر مني ولم أتولى عملية الصرف الهائل علي
دمشق الشام
ahmedalbabbeely@yahoo.com

2006-02-10 19:21:57
أحمد الببيلي
عملية حسابية بسيطة للأذكياء
الإسلام لم يظلم المرأة كما يظن البعض فصحيح أن الابن يرث ضعفي البنت ولكنه في الإسلام مسؤول عن الصرف والإنفاق على البنت حتى لو كانت غنية وبالتالي فالبنت تخبئ حصتها من الإرث أو تتاجر بها بينما تستهلك هي وأخوهاالثلثين -أي حصة أخيها- وبالتالي فهي قد حصلت في الحقيقة على ثلثي الإرث وحصل أخوها على الثلث فلو كان يحق لأحد الاعتراض لكان الذكر أولى بالاعتراض م
دمشق الشام
ahmedalbabbeely@yahoo.com

2006-02-10 15:17:47
souri
لا حول ولا قوة الا بالله
و هذا أكبر دليل على ان التخلف و الرجعية، ليست محصورة بدين او طائفة، بقدر ما هي محصورة في عقول من يستخدمون قوتهم التي منحهم الله اياها، لتحقيق العدل، يستخدمونها في الظلم و الخداع و أكل اموال الناس بالباطل، هذا لا أحد يرضاه و لا أحد يقبل به
الوطن الكبير المسروق
-

2006-02-10 13:16:00
george
علينا مقاومة العادات والتقاليد والمطالبة بحقوقنا
القانون الى جانبكن للحصول على نصف ورثة الذكر وفي أي حصر ارث يطبق ولايطبق غير ذلك الا بتنازل رسمي موقع..علينا مقاومة العادات والتقاليد والمطالبة بحقوقنا...الأسوأ هو اذا أب عنده بنتين وتوفي فجأة فأنا لا افهم حصول الاعمام والجد والجدة على جزء من الميراث..برأي الميراث من حق الابناء فقط سواء كانو كلهم بنات أو ذكور...
halab
..

أدخل بريدك واشترك معنا بالنشرة الإخبارية


All rights reserved © Syria-news.com 20o6